محمد تقي النقوي القايني الخراساني

175

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

قيل لمّا ولَّى أبو بكر قال له أبو عبيدة انا أكفيك المال وقال له عمر انا أكفيك القضاء فمكث عمر سنة لا يأتيه رجلان وكان زيد بن ثابت وعثمان يكتبان له وكان عامله على مكَّة عتاب ابن أسيد ومات في اليوم الَّذى مات فيه أبو بكر وقيل مات بعده وكان على الطَّائف عثمان ابن أبي العاص وعلى صنعاء المهاجر ابن أبي اميّة وعلى زبيد ورفع أبو موسى وعلى الجند معاذ ابن جبل وعلى البحرين العلاء ابن الحضرمي وبعث جرير ابن عبد اللَّه إلى نجران وعبد اللَّه ابن ثور إلى جرش وعياض ابن غنم إلى دومة الجندل وكان بالشّام أبو عبيدة ، وشرجيل ويزيد وعمر وكلّ رجل منهم على جند وعليهم خالد ابن الوليد وكان نقش خاتمه نعم القادر اللَّه . وامّا قوله ( ع ) فأدلى بها إلى ابن الخطَّاب بعده . فالضّمير في قوله ( بها ) يرجع إلى الخلافة وابن الخطَّاب هو عمر ابن الخطَّاب وكنيته أبو حفص وأبو الخطَّاب ابن نفيل ابن عبد العزّى ابن رياح ابن عبد اللَّه ابن قرط ابن رزاح ابن عدّى ابن كعب ابن لوىّ ابن غالب . وامّ عمر - حنطمة بنت هاشم ابن المغيرة ابن عبد اللَّه ابن عمر بن مخزوم قال : ابن الأثير في الكامل . لمّا نزل بابى بكر الموت دعا عبد الرّحمن ابن عوف فقال أخبرني عن عمر فقال انّه أفضل ما رأيت الَّا انّه فيه غلظة فقال أبو بكر ذلك لانّه يرائي رقيقا ولو افضى الأمر اليه لترك كثيرا ممّا هو عليه وقدر فقته فكنت إذا غضبت على رجل